شرح قصيدة لخولة أطلال - طرفة بن العبد

شرح قصيدة لخولة أطلال - طرفة بن العبد

التأطير :
التقديم :
هذا النص هو نص شعري استمد من معلقة طرفة بن العبد ويندرج ضمن المحور الأول الشعر الجاهلي

الموضوع :
وقوف الشاعر (طرفة بن العبد) على أطلال الحبيبة ووصفه لموكبها وذكره لمحاسنها

الوحدات : المعيار : يمكن أن نقسم النص بالإعتماد على معيار بنية القصيدة :
  1. من 1 إلى 8 : الوقوف على الأطلال
  2. من 9 إلى 15 : وصف رحلة الحبيبة
  3. بقية النص : التسيب (ذكر محاسن الحبيبة)

الشرح التفصيلي :

المعلقات من أجود ما قيل من شعر جاهلي على أنها تخترق معلومات القصيدة النموذجية وقد سميت بالمعلقات لأنها كتبت بماء الذهب وعلقت على جدران الكعبة


المقطع الأول :
خوله: هي محور الحديث وهى مدار القول مكان القصيدة تربط  مبرر وجودها  بوجود خولة فلولا هذه المرأة ما كانت هذه القصيدة
أطلال: أثار الديار بعد أن تركها أهلها
برقت تهمد : إطار مكاني
يستهل الشاعر (طرفة بن العبد) قصيدته بالوقوف على الأطلال وبكاء الحبيبة والتعبير عن عاطفة الحب والشوق وهي سنة شعرية كثيرا ما نجدها نسيج عملية إنتاج القصيدة الجاهلية
الوقفة الطلالية من خصائص الشعر الجاهلي وهى سنة شعرية متواترة ومتوازنة
تلوح : تظهير
التشبيه  الأداة : الكاف   , المشبه : الأطلال   ,المشبه به : بقايا الوشم في ظاهر اليد  , وجه الشبه  :الدوام والاستمرارية
شبه الشاعر (طرفة بن العبد) لمعان أثار الديار ووضوحها بلمعان أثار الوشم في ظاهر اليد أي يصعب إزالة ذكر الحبيبة كما يصعب إزالة الوشم فالحبيبة راسخة في ذهن الشاعر متجذرة في قلبه
وقوفا يجلد : أمر يخرج عن معناه الأصلي وهو طلب القيام بالفعل على وجه الاستعالام   
لا تهلك : نهي يخرج عن معناه الأصلي وهو طلب الكف عن القيام بالفعل ليفيد الالتماس (أسلوب إنشائي طلبي)
يلتمس الشاعر (طرفة بن العبد) من صديقيه أو من رفيقيه أن يقفا معه أمام أطلال ديار حبيبته حتى يشاركاه بكاءه وحتى يخففا عنه ألامه وأحزانه
يحاول بمطالبه موازرة الشاعر (الصبر+التجلد)
       الحوار بين الشاعر (طرفة بن العبد) وصاحبيه سنة سنة شعرية متوارثة ,إن استحداث  الخليلة سنة شعرية طبعت الشعر الجاهلي
الوقوف على الأطلال سنة شعرية  طبعت الشعر الجاهلي
الوقوف على الأطلال يتم في الحاضر زمن الألم واللوعة والفراق والشوق إلى رأيت الحبيبة إنه زمن يشعر فيه الشاعر (طرفة بن العبد) بغربة حانقة (مادية+معنوية) لكن مده الأطلال بما تخزنه من معاني العناء والعدم والموت والسكون ذلك المنير الذي سيهوى لكرونولوجية الزمن (تعاقب الزمن) عن طريق عملية الاسترجاع أو الارتداد  إلى الوراء اى إلى ذلك الزمن السابق للأطلال
إننا في لحظة اشتغال الذاكرة و مباغتة الماضي إلى الحاضر


المقطع الثاني :
كان (أداه تشبيه)
حدوج المالكية(المشبه)
خلابا سعين (المشبه به)
الحركة(وجه الشبه)
يتأسس المقطع الثاني من ثلاث صور
شبه الشاعر الإبل وعليها الهوادج وهى تعبر الصحراء بالسفن العظام وهى تعبر البحر
شبه سوق الإبل شبه شق مقدمة السفينة الماء بالشق المقابل التراب
(هي صورة مستمدة من الشعر الجاهلي إن حضور الصحراء والبحر وظيفي في هذا المقطع كأننا في صراع بين الحياة والموت)

إضغط لإضافة تعليق